-->

هجومان متتاليان يستهدفان سام ألتمان ....زجاجات حارقة وإطلاق نار



شهدت الأيام الأخيرة حادثة خطيرة هزّت عالم التكنولوجيا، بعدما تعرّض Sam Altman، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، لهجومين متتاليين في الولايات المتحدة، ما أثار مخاوف واسعة بشأن تصاعد التوتر حول الذكاء الاصطناعي.

هجوم بزجاجات حارقة

وقعت الحادثة الأولى فجر 10 أبريل 2026، عندما أقدم شاب يبلغ من العمر 20 عامًا على إلقاء زجاجة حارقة (مولوتوف) على منزل ألتمان في مدينة سان فرانسيسكو، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود دون وقوع إصابات.

وأفادت التحقيقات أن المشتبه به كان يحمل مواد قابلة للاشتعال وبيانًا مكتوبًا يعكس أفكارًا معادية للذكاء الاصطناعي، حيث عبّر عن مخاوف من أن هذه التكنولوجيا قد تهدد مستقبل البشرية. 

محاولة ثانية وإطلاق نار

بعد يومين فقط من الحادثة الأولى، تعرّض نفس المنزل لهجوم ثانٍ، حيث أُطلقت أعيرة نارية من سيارة بالقرب من المكان، في تصعيد خطير يعكس تزايد حدة الاستهداف.

وقد أعلنت الشرطة توقيف مشتبه بهم على خلفية هذا الهجوم، في حين لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الدوافع الكاملة وراء الواقعة.

دوافع مرتبطة بالخوف من الذكاء الاصطناعي

تشير المعطيات إلى أن الهجوم الأول كان مدفوعًا بأفكار متطرفة معادية للذكاء الاصطناعي، حيث عُثر على “قائمة أهداف” تضم شخصيات بارزة في هذا المجال، إلى جانب تهديدات مباشرة. 

ويرى خبراء أن هذه الحادثة تعكس تصاعد القلق الشعبي من تأثيرات الذكاء الاصطناعي، مثل فقدان الوظائف أو المخاوف الوجودية، وهو ما قد يدفع بعض الأفراد إلى تبني سلوكيات عنيفة. 

ردود فعل وتحذيرات

في أعقاب الهجوم، شددت الجهات الأمنية من إجراءات الحماية حول ألتمان ومقرات شركته، بينما دعا قادة في قطاع التكنولوجيا إلى تهدئة الخطاب العام حول الذكاء الاصطناعي لتجنب تأجيج التوترات. 

تكشف هذه الهجمات عن جانب مظلم من الجدل العالمي حول الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد النقاش يقتصر على الجوانب التقنية، بل امتد إلى مخاطر أمنية حقيقية، ما يفرض تحديات جديدة على الشركات وصناع القرار في هذا المجال.

إرسال تعليق

أحدث أقدم